ابدأ بالمهمة والبيئة
حدّد ما يريد الطالب إنجازه، وأين يحدث العائق، وما الأدوات المتاحة فعلًا. قارئ الشاشة لا يفيد إذا كانت الملفات غير قابلة للقراءة، والكرسي المناسب يحتاج مسارًا ومكتبًا ودورة مياه متاحة.
أشرك الطالب والأسرة والمعلم في التجربة؛ فتوصيات WHO وUNICEF تؤكد أهمية مشاركة المستخدمين والعائلات في مسار الوصول إلى التقنية.
جرّب الأقل تعقيدًا المناسب
قارن أكثر من خيار في مواقف واقعية، وقيّم الدقة والوقت والجهد وقبول الطالب. قد ينجح حل بسيط أكثر من جهاز متقدم يحتاج دعمًا غير متوفر.
لا تشتروا الأداة قبل التفكير في التدريب والتحديث والصيانة والتخزين والمسؤول عن الدعم عند التعطل.
قِس الأثر
حدد مؤشرًا قبل الاستخدام، مثل عدد الكلمات التي يقرأها باستقلالية أو مدة المشاركة أو عدد المهام المكتملة. أعيدوا القياس بعد فترة استخدام مستقرة.
إذا لم يظهر تحسن، تحققوا من ملاءمة الأداة والتدريب والمواد والبيئة. المشكلة قد تكون في نظام الاستخدام لا في الطالب.